صوت النساء ذوات الإعاقة لا بد أن يُسمع حتى في أحلك الظروف
نظّمت جمعية الخريجات الجامعيات جلسة حوارية بعنوان: "النساء والفتيات ذوات الإعاقة في ظل الحروب والكوارث – واقع وتحديات وفرص مستقبلية"، وذلك ضمن مشروع "تعزيز المشاركة الهادفة لمنظمات المجتمع المدني النسائية في التماسك الاجتماعي والاستجابة للأزمات والتعافي المبكر"، بالشراكة مع برنامج الامم المتحدة الانمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني وبتمويل من دولة فرنسا من خلال نافذة تمويل برنامج الأمم المتحدة الانمائي.
الجلسة فتحت مساحة للنقاش حول التحديات القاسية التي تواجه النساء والفتيات ذوات الإعاقة خلال الأزمات في غزة، حيث أُجمِع المشاركون على أن غياب البيئة الموائمة وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية يزيد من عزلتهن ومعاناتهن.
أهم ما أوصت به الجلسة:
جمع بيانات دقيقة ومصنفة عن النساء ذوات الإعاقة لتسهيل التدخل والتخطيط.
إعداد خطط طوارئ تراعي خصوصيتهن أثناء النزوح والأزمات.
تعزيز دمجهن في البرامج والخدمات وعدم إقصائهن.
بناء قدرات الكوادر الإنسانية على التعامل مع قضايا الإعاقة ولغة الإشارة.
حماية خاصة للأطفال ذوي الإعاقة أثناء النزاعات.
هذه الجلسة أكدت أن تمكين النساء والفتيات ذوات الإعاقة ليس ترفًا، بل حق أساسي وشرط لتحقيق مجتمع أكثر عدلاً وإنصافًا.
نظّمت جمعية الخريجات الجامعيات جلسة حوارية بعنوان: "النساء والفتيات ذوات الإعاقة في ظل الحروب والكوارث – واقع وتحديات وفرص مستقبلية"، وذلك ضمن مشروع "تعزيز المشاركة الهادفة لمنظمات المجتمع المدني النسائية في التماسك الاجتماعي والاستجابة للأزمات والتعافي المبكر"، بالشراكة مع برنامج الامم المتحدة الانمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني وبتمويل من دولة فرنسا من خلال نافذة تمويل برنامج الأمم المتحدة الانمائي.
الجلسة فتحت مساحة للنقاش حول التحديات القاسية التي تواجه النساء والفتيات ذوات الإعاقة خلال الأزمات في غزة، حيث أُجمِع المشاركون على أن غياب البيئة الموائمة وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية يزيد من عزلتهن ومعاناتهن.
أهم ما أوصت به الجلسة:
جمع بيانات دقيقة ومصنفة عن النساء ذوات الإعاقة لتسهيل التدخل والتخطيط.
إعداد خطط طوارئ تراعي خصوصيتهن أثناء النزوح والأزمات.
تعزيز دمجهن في البرامج والخدمات وعدم إقصائهن.
بناء قدرات الكوادر الإنسانية على التعامل مع قضايا الإعاقة ولغة الإشارة.
حماية خاصة للأطفال ذوي الإعاقة أثناء النزاعات.
هذه الجلسة أكدت أن تمكين النساء والفتيات ذوات الإعاقة ليس ترفًا، بل حق أساسي وشرط لتحقيق مجتمع أكثر عدلاً وإنصافًا.